‫”سيشوان الجميلة، أكثر من الباندا” 2018، حملة ترويج سيشوان السياحية تدخل المغرب

الدار البيضاء، المغرب، 14 حزيران/يونيو، 2018 / بي آر نيوزواير / — عصر يوم 11 حزيران/يونيو بالتوقيت المحلي، وفي المدينة المغربية التاريخية المشهورة الدار البيضاء، تجمهر عدة مئات من الأشخاص من السواح والمواطنين المحليين في مجمع التسوق تاشفين. وما أثار فضولهم هو التمائم الرائعة المرتدية فرو الباندا، وجلسة الأسئلة والأجوبة عن حيوانات الباندا الضخمة ورسومات الباندا. وكان المزاج العام في الموقع فرحا وقام الكثير باستعمال كلمة “لايك” على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت هذه مجرد لمحة لفيديو 2018 لحملة الترويج السياحي لسيشوان “سيشوان الجميلة، أكثر من الباندا” في المغرب.

العديد من عناصر الباندا، الإشادة والمديح لسيشوان كـ “وجهة سياحية

“أين هو موطن الباندا العملاقة؟” “ماذا تأكل حيوانات الباندا العملاقة؟”، “كم كيلوغرام من الأغذية تستهلكها الباندا العملاقة في يوم واحد؟” في موقع الحدث، وجه حشد من السياح والسكان المحليين بالدار البيضاء لمنظمي الحدث هذه الأسئلة وأكثر.

وبعد أداء التمائم المرتدية لفرو الباندا، داخل منطقة رسوم الباندا دي أي واي، شارك مشاهير الفن المحليون والعامة في نشاط اللوحة الإبداعية للباندا. تم تصنيف الأعمال الفنية على الهواء مباشرة وفازت أفضل الأعمال التي قدمت بالجوائز.

ومع كون الباندا العملاقة نقطة محورية لهذا الحدث، اجتذبت عروض مدينة سيشوان الواسعة من المناظر الطبيعية الخلابة والتقاليد الثقافية النابضة بالحياة فيها اهتمام الجمهور.

سيشوان ليست فقط موطن حيوان الباندا، بل هي لديها أيضا العديد من المواقع الرائعة والأطعمة اللذيذة. وعبر المشجعون المحليون للباندا العملاقة عن إعجابهم بالمناظر الخلابة لسيشوان والمميزات الثقافية لهذه المنطقة، مثل مأكولات سيشوان الرائعة، وبالتالي كون سيشوان خيارا مهما للغاية كوجهة سفر. وسعى العديد من الحضور للحصول على مواد الترويج السياحي  عن سيشوان من تمائم شخصية الباندا.

البناء المشترك لـ “الحزام والطريق”، الاستفادة من إمكانات التعاون في صناعة السياحة

يصادف العام 2018 الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الصين والمغرب. في السنوات الأخيرة، استمرت العلاقات الودية والتعاونية بين البلدين في التقدم، كما تم تعزيز التعاون والتبادلات في القطاعات الاقتصادية والتجارية والثقافية بشكل مستمر.

الرابطة بين سيشوان والمغرب هي علاقة قديمة جدا. ففي وقت مبكر من العام 2008، وبعد زلزال ونتشوان المدمر والكارثي في سيتشوان، اتصل المسؤولون المغاربة بنظرائهم الصينيين لتقديم التعازي، وتلا ذلك تبرع قدره مليون دولار أميركي للمنطقة المنكوبة بالكوارث في المدينة. وفي العام 2016، تم توقيع اتفاقية لإقامة علاقات التوأمة الدولية للمدن بين عاصمة سيشوان، تشنغداو، ومدينة فاس المغربية، وبعد إقامة علاقات التوأمة، قام الطرفان بتبادلات وتعاون متنوع في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والثقافة والتعليم والسياحة والحفاظ على النصو القديمة.

وقد أتت الأنشطة التي جرت في العام الماضي بما في ذلك “أسبوع تيانفو للثقافة 2017” في المغرب، مهرجان “أدخل الصين، تجربة تشنغداو” ومهرجان معبد السنة الصينية الجديدة، بالإضافة إلى حملة الترويج السياحي في سيشوان “سيشوان الجميلة، أكثر من الباندا” بعدد لا يحصى من التبادلات والمعارض للعناصر الثقافية والسياحية من سيتشوان إلى المغرب.

وكشريك طبيعي في البناء المشترك لمبادرةـ “الحزام والطريق”، فإن المغرب يشبه سيشوان في أنه يحتوي أيضًا على العديد من مواقع “التراث العالمي الطبيعي والثقافي”، وبالتالي فإن الطرفين يشتركان في توفر إمكانات هائلة لديهما للتعاون والتبادل في المجال الدولي بينهما. ويوم 12 حزيران/يونيو، بالتوقيت المحلي، قامت مجموعة سيشوان للتسويق السياحي برئاسة فو يونغ لين، مدير هيئة تنمية السياحة في سيشوان، بزيارة إلى مكتب السياحة في فاس، حيث شرح الزوار الصينيون وأوصوا بموارد السياحة في سيشوان ودعوا أيضا مكتب فاس للسياحة ووكالات السفر المحلية لزيارة سيشوان من أجل تعزيز الاتصال والشراكة.

تعزيز التبادل السياحي الثقافي، وبناء منصات مشتركة للتعاون العملي

منذ وقت ليس ببعيد، قاد فو يونغ لين، مدير هيئة تنمية السياحة في سيشوان، مجموعة تسويق السياحة في سيشوان أنشطة متعددة لترويج السياحة الثقافية والتجارة والاقتصاد في سيشوان في تركيا. ويوم 8 حزيران/يونيو، قاد المدير فو المجموعة في زيارة خاصة إلى جمعية السياحة التركية، والتواصل مع كالاي، عضو مجلس الإدارة وبيرنا أكار، مدير إدارة الشؤون الخارجية. وقدم الجانبان خصائص بلديهما السياحية ومنتجاتهما على التوالي، وأجريا تبادلات عميقة حول كيفية التعاون الوثيق في مجالات مثل خلق المنتجات، ومنتجات السياح والتسويق المتكامل من خلال التركيز على استراتيجية “الحزام والطريق”.

من جانبه، قال إبراهيم خليل كالي، عضو مجلس إدارة الجمعية التركية للسياحة، إنه بفضل الموارد السياحية الوفيرة والمتنوعة، فإن مدينة سيشوان تتمتع بجذب كبير للسياح الأتراك. والرابطة على استعداد لبناء منصة للتبادل والتعاون في مجال السياحة بين الجانبين، وتكثيف الدعاية والترويج للسياحة في سيشوان، وذلك لتعزيز التعاون العملي بين الشركات من كلا الجانبين وتنظيم المزيد من سفر السياح إلى سيشوان.

وأعرب تشن هونغ تاو، نائب المدير العام لشركة سيشوان الصينية الدولية للسفريات المحدودة، نيابة عن الشركات السياحية الثلاث الأخرى الزائرة، عن استعداده للتعاون مع وكالة سفر الدخول والخروج من تركيا لبناء علاقات ودية طويلة الأجل بين المنطقة وتركيا، فضلا عن بناء جسر من الصداقة بين الجانبين.

تهدف حملة تعزيز السياحة في سيشوان “سيشوان الجميلة، أكثر من الباندا” إلى الاستفادة من الباندا العملاقة كمبعوث لها في عرض الموارد الثقافية والسياحية الفريدة في سيشوان، والتي تزيد من شهرة سيشوان الدولية، وتعمق التبادلات بين سيشوان وبقية العالم في الثقافة والسياحة والاقتصاد والتجارة، وتعزيز التفاعلات والتعاون المتعدد الأطراف. ومنذ إنشائها هذا العام، تم بالفعل تنظيم حملة الترويج السياحي “لسيشوان الجميلة، أكثر من الباندا” في العديد من الدول مثل اليابان وتركيا والمغرب. كانت الأنشطة التأسيسية للحملة مثيرة ولافتة للاهتمام، وقد جذبت سياحة سيشوان، التي يرمز إليها الباندا العملاق، اهتمام مهنيي السياحة المحليين والجمهور العام ووسائل الإعلام.

Releated Post